عن سهولة الاستخدام هل يستطيع جدك استخدام تطبيقك/موقعك

Hade Alahmad
بواسطة Hade Alahmad في Sep 12, 2016

من طرقي المفضلة في تحديد سهولة الاستخدام لتطبيق او موقع ما هي إعطاء الفرصة لأحد الكبار في السن لتجريبه... وحسناً النتائج غالباً ما تكون مبهرة، والتفاصيل التي يلاحظونها تختلف تماماً عن التفاصيل التي يلاحظها المبرمج، المستخدم الاعتيادي، او غيرهم.

بالنسبة لي هناك ثلاث مستويات من سهولة الاستخدام يجب أن يقع فيها أي تطبيق او موقع يستهدف العامة، وهي: الطفل، الفتاة، والطاعن في السن... بهذا الترتيب تماماً.

لكل من الثلاثة أسلوب في التعامل مع التقنية، ولكي تضمن سهولة استخدام تطبيقك او موقعك لجميع المستخدمين "والذين ستكون نسبة كبيرة منهم عبارة عن أطفال وإناث وكبار في السن" عليك إما إعطاء مشروعك ليتم تجربته عن طريقهم، أو تجربه بنفسك اعتماداً على أسلوب تعاملهم مع التقنية:

الطفل – محاولة كسر لعبتك الصغيرة

الأطفال بشكل عام يركزون على ثلاثة أشياء عند استخدام تطبيق ما: تجربة كل شيء – المرور في كل المواقف الممكنة – محاولة تخريب عملك.

كي تحصل على تجربة المستخدم لطفل، عليك ببساطة ضغط جميع الازرار معاً، ومحاولة الحصول على كافة النتائج الممكنة... الذهاب والمجيء الى نفس الصفحة، ومحاولة استهلاك قدرات الموقع او التطبيق بالكامل، ومن ثم محاولة تخريبه... فقط لا تفكر باستخدام تطبيقك او موقعك بالطريقة التي يفترض له فيها أن يعمل، وانما استخدمه لكل شيء عدا الوظيفة الرئيسية له.

تجربة المستخدم للطفل ستخبرك بكافة الثغرات والأخطاء الموجودة في تطبيقك او موقعك وربما تفتح لك آفاقاً جديدة للتفكير.

الفتاة – البساطة، البساطة، والمزيد من البساطة

الفتيات "اعلم ان هذا يبدو تحيزا للجنس، ولكنه حقيقة الى حد ما" يسعون الى البساطة والمباشرة في طريقة الاستخدام... نادراً ما تجد فتاة مستعدةً لضغط الاف الازرار للوصول الى مبتغاه فهي ترغب بالحصول على ما تريده مباشرة وبكل بساطة.

الحصول على تجربة المستخدم لفتاة بسيطة جداً، ان لم يكن باستطاعتك تقديم تطبيقك او موقعك لفتاة لتحاول استخدامه "اجعلها تحاول استخدامه امامك لأنك لن تحصل على رد وافٍ منها لاحقاً" بإمكانك محاكاة تجربة الاستخدام لفتاة بكل بساطة: فقط اضغط الواضحة والتي تحتوي على شرح لوظائفها، ولا شيء سوى هذه الازرار.

تجربة المستخدم الخاصة بالفتاة تنبهك الى الأخطاء البسيطة في واجهة المستخدم والتعقيدات الزائدة التي لا داعي لها... أتذكر مرة تخلصت بالكامل من القائمة الجانبية في موقعي لأنني عندما سلمته للتجربة من قبل عشر فتيات لم تلاحظ ولا واحدة منهن وجود هذه القائمة.

الجد – لا أسمعك جيداً، لا أراك جيداً، ولا أعلم ماذا يفعل هذا الزر

حسناً الكبار في السن غالبا لا يعرفون ما الذي يفعلونه في عالم التقنية، هم يريدون استخدام ادواتك المميزة والمبهرة ولكنهم ببساطة لا يريدون تعلم أي شيء جديد، ولا يملكون الوقت للتجربة، وهنا تشترك تجربة المستخدم للكبار في السن مع تجربة المستخدم للفتيات.

للحصول على تجربة المستخدم للجد فقط اجعل احدهم يجرب تطبيقك وهو متأخر على موعد ما ولا يملك الوقت للتجربة وهذا الهراء، وتحقق ان استطاع استخدام التطبيق او الموقع بالشكل الصحيح... اضف لذلك كمية الأخطاء التي حصلت اثناء استخدامه لكون الازرار صغيرة او غير واضحة او لا تبين الهدف منها بشكل واضح.

تجربة المستخدم الخاصة بالجد تخبرك عن النقاط الرئيسية التي يجب عليك التركيز فيها اثناء تصميمك لواجهة المستخدم، والعناصر التي يجب ان تأخذ الحجم الأكبر من الشاشة لتجنب حصول الأخطاء.


في النهاية، هذه طريقتي الخاصة في تجربة المواقع والتطبيقات الجديدة والتي اثبتت الى الان جدارتها، في عدة اعمال وعدة مواقف تتعلق بتجربة المستخدم واختبار المنتجات... وربما تساعدك في تجربة منتجك القادم.

التعليقات

انضم للنقاش وشاركنا رأيك.

اكتب الجملة أو الكلمة التي تريد البحث عنها، ثم اضغط على إنتر.